نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي. شاعر هجاء. أصله من الكوفة. أقام ببغداد. له أخبار، وشعره جيد. وكان صديق البحتري. وصنف كتاباً في (طبقات الشعراء). قال ابن خلكان في ترجمته: كان بذئ اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس، وهجا الخلفاء - الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق - فمن دونهم، وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك ! توفي ببلدة تدعى الطيب (بين واسط وخوزستان) وكان طوالاً ضخماً أطروشاً، له (ديوان شعر - ط) جمع فيه بعض الأدباء مابقي متفرقاً من شعره.
في عيون النقاد والأدباء
كان دعبل الخزاعي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 416 قصائد
هي النفس ما حسنته فمحسن
دعبل الخزاعي
وأرى النوال يزينه تعجيله
دعبل الخزاعي
وأرى النوال يزينه تعجيله
دعبل الخزاعي
وأكرهت الهجاء على لئيم
دعبل الخزاعي
وأهديته زمنا فانيا
دعبل الخزاعي
وإذا آخيت من تقذى به
دعبل الخزاعي
وإذا حلمت فأعط حلمك كنهه
دعبل الخزاعي
وإذا حلمت فأعط حلمك كنهه
دعبل الخزاعي
وإن أولى البرايا أن تواسيه
دعبل الخزاعي
وإن امرأ أسدى إلي بشافع
دعبل الخزاعي
وإن امرأ أمست مساقط رحله
دعبل الخزاعي
وإنك إن غبت عني ولم
دعبل الخزاعي
وإن له لطباخا وخبزا
دعبل الخزاعي
وإني لأرثي للكريم إذا غدا
دعبل الخزاعي
وإني لعبد الضيف من غير ذلة
دعبل الخزاعي
وابن عمران يبتغي عربيا
دعبل الخزاعي
وباتت قدرنا طربا تغني
دعبل الخزاعي
وباتت قدرنا طربا تغني
دعبل الخزاعي
وبرهان باردة المطبخ
دعبل الخزاعي
وتحفر الأرض إذا ما مشت
دعبل الخزاعي
وداعك مثل وداع الربيع
دعبل الخزاعي
ودوية أنضيت فيها مطيتي
دعبل الخزاعي
وذات جسم مشبه الساجور
دعبل الخزاعي
وذي حسد يغتابني حين لا يرى
دعبل الخزاعي
وذي حسد يغتابني حين لا يرى
دعبل الخزاعي
وريحان يميس على غصون
دعبل الخزاعي
وريحان يميس على غصون
دعبل الخزاعي
وصاحب كان ما حاولت لي غرضا
دعبل الخزاعي
وصاحب كان ما حاولت لي غرضا
دعبل الخزاعي
وصاحب مغرم بالجود قلت له
دعبل الخزاعي
مجلس قراء دعبل الخزاعي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
