نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
محمد بن عبد الملك بن زهر الإبادي أبو بكر. من نوابغ الطب والأدب في الأندلس. ولد بإشبيلية، وخدم دولتي الملثمين والموحدين. ولم يكن في زمنه أعلم منه بصناعة الطب، أخذها عن أبيه. وعرف بالحفيد ابن زهر. له (الترياق الخمسيني) في الطب، ورسالة في (طب العيون) وشعر رقيق، وموشحات انفرد في عصره بإجادة نظمها، أشهرها موشحة مطلعها:|#ما للموله، من سكره لا يفيق|وثانية مطلعها:|#أيها الساقي إليك المشتكى=قد دعوناك وإن لم تسمع| توفي في مراكش
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن زهر الحفيد مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 35 قصائد
ولي واحد مثل فرخ القطا
ابن زهر الحفيد
وموسدين على الأكف خدودهم
ابن زهر الحفيد
يا صاحبي نداء مغتبط بصاحب
ابن زهر الحفيد
يا من تعاطينا الكؤوس على ادكاره
ابن زهر الحفيد
يا من يذكرني بعهد أحبتي
ابن زهر الحفيد
تصفح صفحة 2 من أصل 2
مجلس قراء ابن زهر الحفيد
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
