نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
أبو فارس عبد العزيز بن عبد الرحمن بن محمد. يعرف بعزوز الملزوزي نسبة إلى ملزوزة إحدى قبائل زناتة. وهو من أهل مكناس كان شاعر دولة المنصور المريني والأديب الملحوظ في بلاطه. كان شاعراً مكثراً سيال القريحة منحط الطبقة متجنداً عظيم الكفاية والجرأة جسوراً على الأمراء علق بخدمة الملوك من آل عبد الحق وأبنائهم ووقف أشعاره عليهم وأكثر النظم في وقائعهم.
في عيون النقاد والأدباء
كان عزوز الملزوزي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 12 قصائد
أرى كل جبار بسيفك يصغر
عزوز الملزوزي
أشاقتك أطلال الديار الطواسم
عزوز الملزوزي
أعلمت بعدك زفرتي وأنيني
عزوز الملزوزي
إن كانت الحجاج طرا مثله
عزوز الملزوزي
اليوم يوم نزاهة وعقار
عزوز الملزوزي
بحمد الله أفتتح الخطابا
عزوز الملزوزي
سهم المنية أين منه فرار
عزوز الملزوزي
سيرة يعقوب بن عبد الحق
عزوز الملزوزي
فلا صلح حتى نروي السيف والقنا
عزوز الملزوزي
في عام عشرة وست مئة
عزوز الملزوزي
لمراكش فضل على كل بلدة
عزوز الملزوزي
يا ظبية الوعساء قد برح الخفا
عزوز الملزوزي
مجلس قراء عزوز الملزوزي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
