نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
أوس بن حجر بن مالك المازني التميمي، شاعر مضر أبو شريح (95-2 ق.هـ/530-620 م)، من كبار شعراء تميم في الجاهلية، أبوه حجر هو زوج أم زهير بن أبي سلمى. كان كثير الأسفار، وأكثر إقامته عند عمرو بن هند في الحيرة. عمّر طويلاً (حوالي 90 عاما). عدَّه ابن سلام في الطبقة الثانية من شعراء الجاهلية. وذكر الأصفهاني في الأغاني أنه: «من الطبقة الثالثة، وقرنه بالحطيئة نابغة بني جعدة» في شعره حكمة ورقة، وكانت تميم تقدمه على سائر الشعراء العرب. قال الأصفهاني: «كان أوس بن حجر فحل الشعراء؛ فلما نشأ النابغة طأطأ منه». وكان غزلاً مغرماً بالنساء.
في عيون النقاد والأدباء
كان أوس بن حجر مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 53 قصائد
أبا دليجة من لحي مفرد
أوس بن حجر
أبني لبينى لستم بيد
أوس بن حجر
أتاني ابن عبد الله قرط أخصه
أوس بن حجر
أجاعلة أم الحصين خزاية
أوس بن حجر
أضرت بها الحاجات حتى كأنها
أوس بن حجر
أطعنا ربنا وعصاه قوم
أوس بن حجر
ألم تر أن الله أنزل مزنة
أوس بن حجر
ألم تكسف الشمس والبدر والكواكب
أوس بن حجر
ألم خيال موهنا من تماضرا
أوس بن حجر
أيتها النفس أجملي جزعا
أوس بن حجر
إذا ناقة شدت برحل ونمرق
أوس بن حجر
بكرت أمية غدوة برهين
أوس بن حجر
تنكر بعدي من أميمة صائف
أوس بن حجر
تنكرت منا بعد معرفة لمي
أوس بن حجر
حتى إذا رقد تنكب عنهما
أوس بن حجر
حسبتم ولد البرشاء قاطبة
أوس بن حجر
حلت تماضر بعدنا رببا
أوس بن حجر
خذلت على ليلة ساهره
أوس بن حجر
زعمتم أن غولا والرجام لكم
أوس بن حجر
سأرقم بالماء القراح إليكم
أوس بن حجر
سائل بها مولاك قيس بن عاصم
أوس بن حجر
صبوت وهل تصبو ورأسك أشيب
أوس بن حجر
صحا قلبه عن سكره فتأملا
أوس بن حجر
طلس العشاء إذا ما جن ليلهم
أوس بن حجر
عددت رجالا من قعين تفجسا
أوس بن حجر
علي ألية عتقت قديما
أوس بن حجر
عيني لا بد من سكب وتهمال
أوس بن حجر
غني تآوى بأولادها
أوس بن حجر
فإن تنكحي ماوية الخير حاتما
أوس بن حجر
فإن يأتكم مني هجاء فإنما
أوس بن حجر
تصفح صفحة 1 من أصل 2
مجلس قراء أوس بن حجر
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
