نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
عمار بن عمرو بن عبد الأكبر يلقب ذا كِبار، الهمداني الكوفي. شاعر الكوفة أصالة وشهرة في الربع الأول من القرن الثاني الهجري. كان زنديقاً مولعاً بالشراب وقد حدَّ فيه مرات، وكان متهماً بالزندقة، نظم شعراً في العبث والمجون. وهو من أصحاب حمّاد الرواية. وكان الوليد بن يزيد مولعاً بشعره. اشتهر بالمجون والخلاعة هو وزوجته دومة بنت رباح، التي تابت في اخر أيامها وحجت، وسلكت مسالك الصالحات، ويقال إن أخبارها في الفحش والفجور من وضع الشعوبية. وهو الأرجح. ومن رقيق شعره فيها القصيدة التي اولها: (يا دوم دام لنا صلاحكم)
في عيون النقاد والأدباء
كان عمار ذو كبار مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 11 قصائد
أخلقت ريطتي وأودى القميص
عمار ذو كبار
أصبح الحبل من سلامة
عمار ذو كبار
أصبح اليوم أير عمار
عمار ذو كبار
أير عمار أصبح اليوم
عمار ذو كبار
إن عرسي لا هداها
عمار ذو كبار
اتقي الله قد حججت وتوبي
عمار ذو كبار
شجا قلبي غزال ذو
عمار ذو كبار
عاصم يا ابن عقيل
عمار ذو كبار
غلام لأبي داود
عمار ذو كبار
كاد دندان بأن يجعلني
عمار ذو كبار
يا دوم دام صلاحكم
عمار ذو كبار
مجلس قراء عمار ذو كبار
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
