شعار الديوان التميمي
شاعر من مخضرم

الزبرقان بن بدر

العصر مخضرم

نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية

الزبرقان بن بدر التميمي السعدي. صحابيّ، من رؤساء قومه. قيل اسمه الحصين ولقب بالزبرقان (و هو من أسماء القمر) لحسن وجهه. ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقات قومه فثبت إلى زمن عمر، وكفّ بصره في آخر عمره. وتوفي في أيام معاوية. وكان فصيحاً شاعراً، فيه جفاء الأعراب. قال ابن حزم: وله عقب بطَلَبيرة Talavera لهم بها تقدُّم، وكانوا أول نزولهم بالأندلس نزلوا بقرية ضخمة سميت "الزبارقة" نسبة إليهم، ثم غلب الإفرنج عليها، فانتقلوا إلى طلبيرة. ويُنسب إليه قول النابغة:|#تعدو الذئاب على من لا كلاب له.

في عيون النقاد والأدباء

كان الزبرقان بن بدر مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.

المؤشرات والتفاعلات

32
قصيدة
0
مشاهدة

رتبة الشاعر في الديوان

يمكنك البحث بالعناوين أو بكلمات من داخل القصائد

قصائد الشاعر

إجمالي مخرجات الشاعر: 32 قصائد

السابق

تصفح صفحة 2 من أصل 2

مجلس قراء الزبرقان بن بدر

تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر

💬 التعليقات0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق.

تسجيل الدخول / إنشاء حساب