نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
محمد بن أحمد الغساني الدمشقي، أبو الفرج، المعروف بالوأواء. شاعر مطبوع، حلو الألفاظ، في معانيه رقة. كان في مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في دمشق. له (ديوان شعر - ط).
في عيون النقاد والأدباء
كان الوأواء الدمشقي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 333 قصائد
أبدى هواه ولم يزل محجوبا
الوأواء الدمشقي
أبيض واصفر لاعتلال
الوأواء الدمشقي
أتاني زائرا من كان يبدي
الوأواء الدمشقي
أتاني في قميص اللاذ يسعى
الوأواء الدمشقي
أجرت من الكحل السحيق بخدها
الوأواء الدمشقي
أجرى دموعا كمثل الدر أهملها
الوأواء الدمشقي
أحس بترحالي فخاف مقالا
الوأواء الدمشقي
أخشى عليك إذا مشيت تقصفا
الوأواء الدمشقي
أخفت عن القوم ما أبدت عزيمتهم
الوأواء الدمشقي
أربع البلى إني إليك لشاك
الوأواء الدمشقي
أرضى صبابته فلم لم ترضه
الوأواء الدمشقي
أستودع الله في بغداد لي قمرا
الوأواء الدمشقي
أشارت بأطراف لطاف كأنها
الوأواء الدمشقي
أضحكتني من بعد ما أبكيتني
الوأواء الدمشقي
أطال ليل الصدود حتى
الوأواء الدمشقي
أغار عليك من نظري وإني
الوأواء الدمشقي
أغريت بي سقما علي
الوأواء الدمشقي
أفدي الذي شف قلبي
الوأواء الدمشقي
أقبلت في غلالة كدم الخش
الوأواء الدمشقي
أقلا عتابي قد مللت من العتب
الوأواء الدمشقي
أكثرت لومي بغير تنفيس
الوأواء الدمشقي
ألف السقم جسمه والحنين
الوأواء الدمشقي
أما لتطويل هذا الليل تقصير
الوأواء الدمشقي
أما مسعد يختصني بابتكاره
الوأواء الدمشقي
أمغنى الهوى غالتك أيدي النوائب
الوأواء الدمشقي
أمل نازح ووجد قريب
الوأواء الدمشقي
أنا أفدي مكتومة لا تسمى
الوأواء الدمشقي
أنا بين الرجاء والخوف منه
الوأواء الدمشقي
أنت بالعزة ماض
الوأواء الدمشقي
أنسيت بالكتمان سره
الوأواء الدمشقي
تصفح صفحة 1 من أصل 12
مجلس قراء الوأواء الدمشقي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
