نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
جرير بن عبد العزِّي - أو عبد المسيح - من بني ضُبَيعة، من ربيعة. شاعر جاهلي، من أهل البحرين. وهو خال طرفة بن العبد. كان ينادم عمرو بن هند (ملك العراق) ثم هجاه، فأراد عمرو قتله ففرَّ إلى الشام، ولحق بآل جفنة (ملوكها) ومات ببصرى (من أعمال حوران - في سورية) وفي الأمثال (أشأم من صحيفة المتلمس) وهي كتاب حمله من عمرو بن هند إلى عامله بالبحرين، وفيه الأمر بقتله، ففضه وقرئ له ما فيه، فقذفه في نهر الحيرة، ونجا. له (ديوان شعر - ط) فيه ما بقي من شعره، وقد ترجمه إلى الألمانية المستشرق فولرس.
في عيون النقاد والأدباء
كان المتلمس الضبعي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 45 قصائد
لا خاب من نفعك من رجاكا
المتلمس الضبعي
لسنا كمن حلت إياد دارها
المتلمس الضبعي
لسنا كمن حلت إياد دارها
المتلمس الضبعي
لعلك يوما أن يسرك أنني
المتلمس الضبعي
لكنه حوض من أودى بإخوته
المتلمس الضبعي
لم يرجعوا من خشية الموت والردى
المتلمس الضبعي
محبوكة حبكت منها نمانمها
المتلمس الضبعي
من الدارميين الذين دماؤهم
المتلمس الضبعي
من مبلغ الشعراء عن أخويهم
المتلمس الضبعي
وألقيتها في الثني من جنب كافر
المتلمس الضبعي
وعليه من لأم الكتائب لأمة
المتلمس الضبعي
وقد أتناسى الهم عند احتضاره
المتلمس الضبعي
ومن يبغ أو يسعى على الناس ظالما
المتلمس الضبعي
يا آل بكر ألا لله أمكم
المتلمس الضبعي
يعيرني أمي رجال لا أرى
المتلمس الضبعي
تصفح صفحة 2 من أصل 2
مجلس قراء المتلمس الضبعي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
