نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة انفق في صباه ما ورثه عن ابوه و انزوى ثم رحل الى الديار التركية و مدح السلطان ابراهيم و لم يظفر بطائل فعاد الى دمشق و عاش فيها في ستر و جاه الى ان توفي بها.
في عيون النقاد والأدباء
كان الأمير منجك باشا مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 444 قصائد
الهجر بنا موكل مخصوص
الأمير منجك باشا
الهي من يقيل عثار مثلي
الأمير منجك باشا
اليلتنا هذي حكيت لياليا
الأمير منجك باشا
انظر إلى فحم كأن لهيبه
الأمير منجك باشا
بأبي الشادن الغرير الربيب
الأمير منجك باشا
بالشفيع الحبيب خير البرايا
الأمير منجك باشا
بان الخليط ضحى من الجرعاء
الأمير منجك باشا
بت من فكري في حال السقيم
الأمير منجك باشا
بجناب مثلك تضرب الأمثال
الأمير منجك باشا
بحور ندا يمينك في ازدياد
الأمير منجك باشا
بذاتك طابت في الوجود العناصر
الأمير منجك باشا
بسوى حماكم لن تراني مقلة
الأمير منجك باشا
بشراي طالع جلق مسعود
الأمير منجك باشا
بشرتنا آمالنا بازديار
الأمير منجك باشا
بصدر معذبي سطرت ضاضا
الأمير منجك باشا
بعض الرجال يعد الوهم عارفة
الأمير منجك باشا
بك إرتوى وتولى الجور والألم
الأمير منجك باشا
بك يا نزهة عينا
الأمير منجك باشا
بك يستغاث من العدا
الأمير منجك باشا
بلد قد خلت من الحسن حتى
الأمير منجك باشا
بنعتمك العظمى التي جل قدرها
الأمير منجك باشا
بنيت في المجد في أفق العلا فلكا
الأمير منجك باشا
بين جفنيك الجمال
الأمير منجك باشا
تباشر النجح لما
الأمير منجك باشا
تبدت لنا بالروم من كل جانب
الأمير منجك باشا
تحجب عني الطيف حتى كأنه
الأمير منجك باشا
تخذ الجور والجناية عاده
الأمير منجك باشا
ترانا كركب والمنايا تقودنا
الأمير منجك باشا
تركت الجواهر في بحرها
الأمير منجك باشا
تزود فخير الزاد ما كان باقيا
الأمير منجك باشا
مجلس قراء الأمير منجك باشا
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
