نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد بن عبد الملك (في الشام) فأكرمه الوليد، ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته، فرده إلى المدينة وأمر بجلده، فجلد، ونفي إلى (دهلك) وهي جزيرة بين اليمن والحبشة، كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه. فبقي بها إلى مابعد وفاة عمر بن عبد العزيز. وأطلقه يزيد بن عبد الملك. فقدم دمشق فمات فيها. وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه. ولقب بالأحوص لضيق في مؤخر عينيه. له (ديوان شعر - ط) وأخباره كثيرة. ولابن بسام، الحسن بن علي المتوفي سنة 303هـ، كتاب (أخبار الأحوص).
في عيون النقاد والأدباء
كان الأحوص الأنصاري مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 224 قصائد
يا دار حسرها البلى تحسيرا
الأحوص الأنصاري
يا دين قلبك منها لست ذاكرها
الأحوص الأنصاري
يا للرجال لوجدك المتجدد
الأحوص الأنصاري
يا ليت شعري عمن كلفت به
الأحوص الأنصاري
يا ليتما أمنا شالت نعامتها
الأحوص الأنصاري
يا معمر يا ابن زيد حين تنكحها
الأحوص الأنصاري
يا موقد النار بالعلياء من إضم
الأحوص الأنصاري
يبكي لما قلب الزمان جديده
الأحوص الأنصاري
يحمي ذمارهم في كل مفظعة
الأحوص الأنصاري
يحوسهم أهل اليقين فكلهم
الأحوص الأنصاري
يرى حسرة أن تصقب الدار مرة
الأحوص الأنصاري
يقر بعيني ما يقر بعينها
الأحوص الأنصاري
يقولون لو ماتت لقد غاض حبه
الأحوص الأنصاري
يمرون بالدهنا خفافا عيابهم
الأحوص الأنصاري
تصفح صفحة 8 من أصل 8
مجلس قراء الأحوص الأنصاري
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
