شعار الديوان التميمي
شاعر من أموي

الأحوص الأنصاري

العصر أموي

نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد بن عبد الملك (في الشام) فأكرمه الوليد، ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته، فرده إلى المدينة وأمر بجلده، فجلد، ونفي إلى (دهلك) وهي جزيرة بين اليمن والحبشة، كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه. فبقي بها إلى مابعد وفاة عمر بن عبد العزيز. وأطلقه يزيد بن عبد الملك. فقدم دمشق فمات فيها. وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه. ولقب بالأحوص لضيق في مؤخر عينيه. له (ديوان شعر - ط) وأخباره كثيرة. ولابن بسام، الحسن بن علي المتوفي سنة 303هـ، كتاب (أخبار الأحوص).

في عيون النقاد والأدباء

كان الأحوص الأنصاري مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.

المؤشرات والتفاعلات

224
قصيدة
0
مشاهدة

رتبة الشاعر في الديوان

يمكنك البحث بالعناوين أو بكلمات من داخل القصائد

قصائد الشاعر

إجمالي مخرجات الشاعر: 224 قصائد

صاح هل أبصرت

الأحوص الأنصاري

صرمت حبلك الغداة نوار

الأحوص الأنصاري

ضنت عقيلة لما جئت بالزاد

الأحوص الأنصاري

ضوء نار بدا لعينيك أم شب

الأحوص الأنصاري

طاف الخيال وطاف الهم فاعتكرا

الأحوص الأنصاري

طربت وأنت معني كئيب

الأحوص الأنصاري

عاود القلب من سلامة نصب

الأحوص الأنصاري

عفا السفح فالريان من أم معمر

الأحوص الأنصاري

عفا مثعر من أهله فثقيب

الأحوص الأنصاري

عفا مزج إلى لصق

الأحوص الأنصاري

عفت عرفات فالمصايف من هند

الأحوص الأنصاري

عودت قومي إذا ما الضيف نبهني

الأحوص الأنصاري

غادة تغرث الوشاح

الأحوص الأنصاري

غشيت الدار بالسند

الأحوص الأنصاري

فإن تشبعي مني وتروي ملالة

الأحوص الأنصاري

فإن تصلي أصلك وإن تبيني

الأحوص الأنصاري

فالهندكي عدا عجلان في هدم

الأحوص الأنصاري

فبان مني شبابي بعد لذته

الأحوص الأنصاري

فجلتها لنا لبابة لما

الأحوص الأنصاري

فخرت وانتمت فقلت ذريني

الأحوص الأنصاري

فقالت تشكى غربة الدار بعدما

الأحوص الأنصاري

فقلت إن أبا حفص تداركني

الأحوص الأنصاري

فقلت لعبد الله ويبك هل ترى

الأحوص الأنصاري

فلما قضاه الله لم يدع مسلما

الأحوص الأنصاري

فلو مات إنسان من الحب مقدما

الأحوص الأنصاري

فما بيضة بات الظليم يحفها

الأحوص الأنصاري

فما جعلت ما بين مكة ناقتي

الأحوص الأنصاري

فما هو إلا أن أراها فجاءة

الأحوص الأنصاري

فمن يك أمسى سائلا بشماتة

الأحوص الأنصاري

فهيهات من إيفاء فقع بقرقر

الأحوص الأنصاري

السابقالتالي

تصفح صفحة 4 من أصل 8

مجلس قراء الأحوص الأنصاري

تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر

💬 التعليقات0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق.

تسجيل الدخول / إنشاء حساب