نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله. شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس. وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعاً. ولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة، وللورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل. له ( ديوان شعر - ط ).
في عيون النقاد والأدباء
كان الورغي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
95
قصيدة
0
مشاهدة
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 95 قصائد
يا ليلة بتها في شهر أيار
الورغي
يا ناظرا أسبل بخدك عبرة
الورغي
يا ناظر الموتى بعين باكية
الورغي
يا نسيم الرقمتين
الورغي
👁️ 1
يوما أكون مع الملاح ممتطيا
الورغي
تصفح صفحة 4 من أصل 4
مجلس قراء الورغي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
