نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض. شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة. ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان. لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.
في عيون النقاد والأدباء
كان الأقيشر الأسدي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 48 قصائد
فليت زيادا لا يزلن بناته
الأقيشر الأسدي
في فتية جعلوا الصليب إلههم
الأقيشر الأسدي
قرب الله بالسلام وحيا
الأقيشر الأسدي
كفاني المجوسي مهر الرباب
الأقيشر الأسدي
لم يغرر بذات خف سوانا
الأقيشر الأسدي
وأسعدتها أكف غير مقرفة
الأقيشر الأسدي
وسألتني يوم الرحيل قصائدا
الأقيشر الأسدي
وصهباء جرجانية لم يطف بها
الأقيشر الأسدي
وفد الوفود فكنت أول وافد
الأقيشر الأسدي
ومسوف نشد الصبوح صبحته
الأقيشر الأسدي
ومقعد قوم قد مشى من شرابنا
الأقيشر الأسدي
ومن لي بأن أسطيع أن أذكر اسمه
الأقيشر الأسدي
يا أيها السائل عما مضى
الأقيشر الأسدي
يا بغل بغل أبي مضاء تعلمن
الأقيشر الأسدي
يا خليلي أسقياني كاسا
الأقيشر الأسدي
يريد النساء ويأبى الرجال
الأقيشر الأسدي
يسائلني هشام عن صلاتي
الأقيشر الأسدي
يقولون لي انكه قد شربت مدامة
الأقيشر الأسدي
تصفح صفحة 2 من أصل 2
مجلس قراء الأقيشر الأسدي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
