نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، الأصبهاني الطغرائي. شاعر، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ. ولد بأصبهان، واتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود، وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة، فتناقل الناس ذلك، فاتخذه السلطان محمود حجة، فقتله. ونسبته الطغرائي إلى كتابة الطغراء. له (ديوان شعر - ط) وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها:|#أصالة الرأي صانتني عن الخطل|وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ) مختصر في الإكسير وللمؤرخين ثناء عليه كثير.
في عيون النقاد والأدباء
كان الطغرائي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 375 قصائد
يا صاحبي أعيناني على سكن
الطغرائي
يا طالبا لنهايات العلوم ولم
الطغرائي
يا قاتل الله معشرا ظلموا الحكمة
الطغرائي
يا قاسي القلب لم يترك صنيعك من
الطغرائي
ياقلب ما لك والهوى من بعد ما
الطغرائي
يا ليلة السفح ألا عدت ثانية
الطغرائي
يا ليل طوبى لمعشر رقدوا
الطغرائي
يا من إذا اجتمع الكتاب كان له
الطغرائي
يا من خلائقه لطائف
الطغرائي
يا من يسيء إلى الأنام
الطغرائي
يا نفس إياك إن نابتك نائبة
الطغرائي
يخوفني فراقك وهو مما
الطغرائي
يسود الفتى قومه بالفعال
الطغرائي
يقولون أبق المال واجمعه ممسكا
الطغرائي
يقولون تاج الملك بعد خموله
الطغرائي
تصفح صفحة 13 من أصل 13
مجلس قراء الطغرائي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
