نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
الطرماح بن حكيم بن الحكم، من طيء. شاعر إسلامي فحل. ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة، فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب "الشراة" من الأزارقة. واتصل بخالد بن عبد الله القسري، فكان يكرمه ويستجيد شعره. وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان. قال الجاحظ: وكان قحطانياً عصبياً. له (ديوان شعر - ط) صغير وللمرزباني محمد بن عمران المتوفي سنة 378 كتاب (أخبار الطرماح) نحو مئة ورقة.
في عيون النقاد والأدباء
كان الطرماح مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 75 قصائد
وأجوبة كالزاعبية وخزها
الطرماح
وإن قال عاو من تنوخ قصيدة
الطرماح
وإني لمقتاد جوادي وقاذف
الطرماح
وجدنا في كتاب بني تميم
الطرماح
ورأيت الشريف في أعين الناس
الطرماح
ورد العفاة المعطشون، وأصدروا
الطرماح
ورد العفاة المعطشون وأصدروا
الطرماح
وروحها في المور مور حمامة
الطرماح
ولو أن غير الموت لا قى عدبسا
الطرماح
ولو أن غير الموت لاقى عدبسا
الطرماح
وما أروى وإن كرمت علينا
الطرماح
ويوم النسار ويوم الجفا
الطرماح
يا دار أقوت بعد أصرامها
الطرماح
يا فرسي سيري وأمي الشاما
الطرماح
يطوي البعيد كطي الثوب هزته
الطرماح
تصفح صفحة 3 من أصل 3
مجلس قراء الطرماح
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
