نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي. شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.
في عيون النقاد والأدباء
كان الستالي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 133 قصائد
ألم تر ان الشوق لج فبرحها
الستالي
ألمم بيعرب تبصر سيد العرب
الستالي
أليلي أم ليل السليم المسهد
الستالي
أمانعنا من دون إلف نزوره
الستالي
أمد خر المعروف أعزز به ذخرا
الستالي
أمط عنك نعت الحمى والطلل
الستالي
أمن الغيور وكف عنا العاذل
الستالي
أمن بعد جد الشيب أعبث بالهزل
الستالي
أمن وميض كالقبس
الستالي
إذا ذكرت يوما مكارم تستبقى
الستالي
إذا شئت إنجاز الجوائز بالنجح
الستالي
إلا مسعد بالهوى من سعاد
الستالي
إلى وجدك النامي من العدم الشكوى
الستالي
إن المتيم حين شاب قذاله
الستالي
إن الملوك إذا دعت لسباقها
الستالي
إنما ينفعنا صوب المطر
الستالي
الجود يحكم في ارتياحك
الستالي
الجود يحكم في ارتياحك والغيث
الستالي
الم تعلم بمن تقع الخطوب
الستالي
ايامنا وليالي لهونا عودي
الستالي
بانت سعاد وغنى ركبها الحادي
الستالي
بدا وجهك الميمون في أفق المجد
الستالي
بذهل على كل فضل شهاده
الستالي
برقت عوارضها فخلت وميضا
الستالي
بنفسي مكحول الجفون رماني
الستالي
تجنبت والمشتاق لن يتجنبا
الستالي
تحيرت في تقليب أمرك يا قلب
الستالي
تزينت الدنيا وصار ابتهاجها
الستالي
تمتع من شرخ الصبا ما تمتعا
الستالي
حلي الملوك وتيجانها
الستالي
مجلس قراء الستالي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
