نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ المطَّلِبيّ القرشيّ (150-204هـ / 767-820م) هو ثالث الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي، ومؤسس علم أصول الفقه، وهو أيضاً إمام في علم التفسير وعلم الحديث، وقد عمل قاضياً فعُرف بالعدل والذكاء. وإضافةً إلى العلوم الدينية، كان الشافعي فصيحاً شاعراً، ورامياً ماهراً، ورحّالاً مسافراً. أكثرَ العلماءُ من الثناء عليه، حتى قال فيه الإمام أحمد: «كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس»، وقيل أنه هو إمامُ قريش الذي ذكره النبي محمد بقوله: «عالم قريش يملأ الأرض علماً».
في عيون النقاد والأدباء
كان الإمام الشافعي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 143 قصائد
وأنطقت الدراهم بعد صمت
الإمام الشافعي
واحسرة للفتى ساعة
الإمام الشافعي
وجدت سكوتي متجرا فلزمته
الإمام الشافعي
وداريت كل الناس لكن حاسدي
الإمام الشافعي
ودع الذين إذا أتوك تنسكوا
الإمام الشافعي
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
الإمام الشافعي
ولرب نازلة يضيق لها الفتى
الإمام الشافعي
ولقد بلوتك وابتليت خليقتي
الإمام الشافعي
ولما أتيت الناس أطلب عندهم
الإمام الشافعي
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي
الإمام الشافعي
ولولا الشعر بالعلماء يزري
الإمام الشافعي
وما كنت راض من زماني بما ترى
الإمام الشافعي
ومتعب العيس مرتاحا إلى بلد
الإمام الشافعي
ومن البلية أن تحب
الإمام الشافعي
ومن الشقاوة أن تحب
الإمام الشافعي
ومن هاب الرجال تهيبوه
الإمام الشافعي
يا آل بيت رسول الله حبكم
الإمام الشافعي
يا راكبا قف بالمحصب من منى
الإمام الشافعي
يالهف نفسي على مال أفرقه
الإمام الشافعي
يا من يعانق دنيا لا بقاء لها
الإمام الشافعي
يا واعظ الناس عما أنت فاعله
الإمام الشافعي
يخاطبني السفيه بكل قبح
الإمام الشافعي
يريد المرء أن يعطى مناه
الإمام الشافعي
تصفح صفحة 5 من أصل 5
مجلس قراء الإمام الشافعي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
