نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
يحيى بن يوسف بن يحيى الأنصاري، أبو زكريا، جمال الدين الصرصري. شاعر، من أهل صرصر (على مقربة من بغداد) سكن بغداد. وكان ضريراً. له (ديوان شعر - خ) صغير؛ ومنظومات في الفقه وغيره، منها (الدرة اليتيمة والمحجة المستقيمة - خ) قصيدة دالية في الفقه الحنبلي 2774 بيتاً، شرحها محمد بن أيوب التاذفي، في مجلدين، و (المنتقى من مدائح الرسول - خ) لعله المسمى (المختار من مدائح المختار) و (عقيدة - خ) و (الوصية الصرصرية - خ) و (قصيدة) في كل بيت منها حروف الهجاء كلها؛ أولها:|#أبت غير ثج الدمع مقلة ذى حزن|قتله التتار يوم دخلوا بغداد؛ قيل: قتل أحدهم بعكازه، ثم استشهد. وحمل إلى صرصر فدفن فيها. ³)
في عيون النقاد والأدباء
كان الصرصري مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 65 قصائد
شواهد قلب الصب لا تقبل الرشا
الصرصري
طال في شرك المضايق حبسي
الصرصري
عدتي للحياة والموت والحشر
الصرصري
فيا رب قد عودت وجهي صيانة
الصرصري
في قلب مصر وبالجزيرة
الصرصري
قد كف هوام لساني ويدي
الصرصري
قد لجج في بحر الهوى واقتحما
الصرصري
قفا بحمى سلع فساكنه الذي
الصرصري
قم فبادر قبيل رفع النعوش
الصرصري
لا فزت مع الجمع بوادي جمع
الصرصري
لكرب بني العباس سفاحهم جلا
الصرصري
لله فتى مزق ثوب السلوى
الصرصري
لم آت إلى الموسم كي أذكركم
الصرصري
لمن المطايا في رباها تنفخ
الصرصري
لمن طلل دون الربا والتنائث
الصرصري
لولا شذا من نشركم ينشق
الصرصري
لولا معنى يلوح بين الخيم
الصرصري
لي بين سلع والعقيق عهود
الصرصري
ما بال أنفاس النسيم إذا سرت
الصرصري
ما بين بعدك والتداني
الصرصري
ما ذا أثار بقلبي السائق الغرد
الصرصري
ما قصدي في منى وفي دوحتها
الصرصري
ما هز البرق سيفه أو ضحكا
الصرصري
من علم ذا الحمام شدو الشجن
الصرصري
نعم إن للبرق اليماني لوعة
الصرصري
نفسي الفداء لبدر تم بازغ
الصرصري
ومتصف بالفتك يوم اكتسابه
الصرصري
يا أعظم منيتي وأقصى أملي
الصرصري
يا حداة الركب الحجازي ميلوا
الصرصري
يا ربة الستر لا انجابت غواديكي
الصرصري
مجلس قراء الصرصري
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
