نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
عبد الله بن محمد، الناشئ الأنباري، أبو العباس. شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري. أصله من الأنبار. أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها. وكان يقال له: ابن شرشير. وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق. له قصيدة على رويّ واحد وقافية واحدة، في أربعة آلاف بيت، في فنون من العلم. وكان فيه هوس، قال المرزباني: (أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالاً ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر) وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة.
في عيون النقاد والأدباء
كان الناشئ الأكبر مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 135 قصائد
ومدامة لا يبتغي من ربه
الناشئ الأكبر
ومدامة يخفى النهار لنورها
الناشئ الأكبر
ومهند عضب إذا ما سل في
الناشئ الأكبر
ومورد يجذل عين الرامق
الناشئ الأكبر
ونحن أناس يعرف الناس فضلنا
الناشئ الأكبر
ويهماء تسقط عنها الظنون
الناشئ الأكبر
يا ديار االأحباب هل من مجيب
الناشئ الأكبر
يا رب ضحضاح قريب المشرع
الناشئ الأكبر
يا رب كلب أهله في كسبه
الناشئ الأكبر
يا رب كلب ربه في رزقه
الناشئ الأكبر
يا ربما كأس تناولتها
الناشئ الأكبر
يا صاح جد بدستبان أفرع
الناشئ الأكبر
يا قائص أغد علينا
الناشئ الأكبر
يتحير الشعراء إن سمعوا به
الناشئ الأكبر
يهياه لا تبرحا ثعالا
الناشئ الأكبر
تصفح صفحة 5 من أصل 5
مجلس قراء الناشئ الأكبر
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
