نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
قيس بن عبد الله بن عُدَس بن ربيعة الجعدي العامري، أبو ليلى. شاعر مفلق، صحابي. من المعمرين. اشتهر في الجاهلية. وسمي (النابغة) لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله. وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر، قبل ظهور الإٍسلام. ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وأدرك صفين، فشهدها مع علي. ثم سكن الكوفة، فسيره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها، فمات فيها وقد كف بصره، وجاوز المئة. وأخباره كثيرة. وجمعت الآنسة المستشرقة مارية نلينو Maria Nallino ما وجدت من متفرق شعره، في (ديوان - ط) مع ترجمة إلى الإيطالية وتحقيقات .
في عيون النقاد والأدباء
كان النابغة الجعدي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 96 قصائد
ومولى جفت عنه الموالي كأنما
النابغة الجعدي
وهم دلفوا لهجر في خميس
النابغة الجعدي
ووعادية سوم الجراد شهدتها
النابغة الجعدي
يا كعب هل لك في كلا
النابغة الجعدي
يثبون أرحاما وما يجفلونها
النابغة الجعدي
يدعو الهديل وساق حر فوقه
النابغة الجعدي
تصفح صفحة 4 من أصل 4
مجلس قراء النابغة الجعدي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
