نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
محمد أمين بن فضل الله بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل الدمشقي. مؤرخ، باحث، أديب عني كثيراً بتراجم أهل عصره، فصنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر - ط) أربعة مجلدات و (نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة - خ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء، مجلد واحد و (قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل - خ) على حروف الهجاء، بلغ فيه الميم، و (ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه - خ) و (جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين - ط) و (الأمثال - خ) وله (ديوان شعر - خ)، ولد في دمشق وسافر إلى الآستانة وبروسة وآدرنة ومصر وولي القضاء في القاهرة وعاد إلى دمشق فتوفي فيها.
في عيون النقاد والأدباء
كان المحبي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 80 قصائد
أحسن ما سارت به الأمثال
المحبي
أرى جسمي تحط به البلايا
المحبي
ألا في سبيل الله نفس وقفتها
المحبي
ألا لا تخش من صفع
المحبي
أنا والمنية في وجل
المحبي
أنعم صباحا في ظلال روضة
المحبي
أهوى تباعده والفكر يدنيه
المحبي
إذا النسيم جرر ذيله على
المحبي
إذا تناءت قلوب
المحبي
إذا لم أذق غير هجر الظبا
المحبي
إن الرجال لهم وسائل للمنى
المحبي
إن الكرام إذا اختشوا ند العلى
المحبي
إن تكن صحبتي تنفيت عنها
المحبي
إن زاحمتك نوائب
المحبي
إن يكن قطر من ريقه
المحبي
الشيء يظهر في الوجود بضده
المحبي
بأبى وإن كان أبى سميذعا
المحبي
بالصبر يرقى المرء أوج العلى
المحبي
بلاد قد حوت كل الأماني
المحبي
بيتي وكلي ملك من يده
المحبي
بي من إن عاينته مقلتي
المحبي
بين اللواحظ والمتون ذمام
المحبي
تكتم المغرم لا يمكن
المحبي
ثقيل روح أنكروا وطأه
المحبي
جاء الربيع الطلق فانهض محرزا
المحبي
دع الهوى فآفة العقل الهوى
المحبي
شعري إذا أبديته لعصابة
المحبي
صدقوا ولكن لست ممن يقبل
المحبي
عين أصابت شملنا لا رأت
المحبي
غصص الحياة كثيرة ولقد
المحبي
تصفح صفحة 1 من أصل 3
مجلس قراء المحبي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
