نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
ربيع بن مالك بن ربيعة بن عوف السعدي، أبو يزيد، من بني أنف الناقة، من تميم.شاعر فحل، من مخضرمي الجاهلية والإسلام. هاجر إلى البصرة، وعمر طويلاً، ومات في خلافة عمر أو عثمان. قال الجمحي: له شعر كثير جيد، هجا به الزبرقان وغيره، وكان يمدح بني قريع ويذكر أيام بني سعد (قبيلته).
في عيون النقاد والأدباء
كان المخبل السعدي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 50 قصائد
كسوناها من الريط اليماني
المخبل السعدي
لعمر أبيك لا ألقى ابن عم
المخبل السعدي
لقد شاقني لولا الحياء من الصبا
المخبل السعدي
لقد ضل حلمي في خليدة ضلة
المخبل السعدي
محبسة في دارة الخرج لم تذق
المخبل السعدي
مددت برحم عند حنظل أبتغي
المخبل السعدي
وإنا أناس تعرف الخيل زجرنا
المخبل السعدي
والزعفران على ترائبها
المخبل السعدي
وردوا صدور الخيل حتى تنهنهت
المخبل السعدي
وسارت إلى يبرين خمسا فأصبحت
المخبل السعدي
وساقطة كور الخمار حيية
المخبل السعدي
وفي إبل ستين حسب طعينة
المخبل السعدي
وقالوا أخانا لا تضعضع لظالم
المخبل السعدي
وقد أنهب المعزى فبرت يمينه
المخبل السعدي
وقد تزدري العين الفتى وهو عاقل
المخبل السعدي
وكان لها من حوض سيحان فرصة
المخبل السعدي
وكنا كريمي معشر جم بيننا
المخبل السعدي
ولما رأت قطمان من عن شمالها
المخبل السعدي
يا زبرقان أخا بني خلف
المخبل السعدي
يا عمرو إني قد هويت جماعكم
المخبل السعدي
تصفح صفحة 2 من أصل 2
مجلس قراء المخبل السعدي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
