نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر. أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد الجاهلي، وأدركت الإسلام فأسلمت. ووفدت على رسول الله (ص) مع قومها بني سليم، فكان رسول الله يستنشدها ويعجبه شعرها، فكانت تنشد وهو يقول: هيه يا خنساء! أكثر شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها (صخر ومعاوية) وكانا قد قتلا في الجاهلية. لها (ديوان شعر - ط) فيه ما بقي محفوظاً من شعرها. وكان لها أربعة بنين شهدوا حرب القادسية (سنة 16هـ) فجعلت تحرضهم على الثبات حتى قتلوا جميعاً فقالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم!.
في عيون النقاد والأدباء
كان الخنساء مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 101 قصائد
ياعين جودي بالدموع السجول
الخنساء
يا عين جودي بالدموع الغزار
الخنساء
يا عين جودي بالدموع علي
الخنساء
يا عين جودي بدمع منك تهمال
الخنساء
يا عين جودي بدمع منك مدرار
الخنساء
ياعين جودي بدمع منك مسكوب
الخنساء
يا عين جودي بدمع منك مهراق
الخنساء
يا عين فيضي بدمع منك مغزار
الخنساء
يا عين ما لك لا تبكين تسكابا
الخنساء
يا لهف نفسي على صخر وقد فزعت
الخنساء
يا لهف نفسي على صخر وقد لهفت
الخنساء
تصفح صفحة 4 من أصل 4
مجلس قراء الخنساء
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
