نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي، أبو الحسن. أديب من الشعراء الكتاب. من أهل باخرز (من نواحي نيسابور) تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق. وقتل في مجلس أنس بباخرز. كان من كتاب الرسائل. وله علم بالفقه والحديث. اشتهر بكتابه (دمية القصر وعصرة أهل العصر - ط) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي. وله (ديوان شعر - خ) في مجلد كبير في المستنصرية ببغداد (الرقم 1304).
في عيون النقاد والأدباء
كان الباخرزي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 210 قصائد
ما نطفة من حب مزن
الباخرزي
مجلس الاستاذ عبد الله
الباخرزي
مضى خداش وانقضى يومه
الباخرزي
معاد معاديه مهما طوى
الباخرزي
من القوم الذين إذا استمدوا
الباخرزي
مناي هواك لا ساعدت سعدى
الباخرزي
نفسي فداء لذي حفاظ
الباخرزي
هأنذا ثاويا بمضيعة
الباخرزي
هبت علي صبا تكاد تقول
الباخرزي
هجو الخواري عندنا دوله
الباخرزي
وأشرقني الجريض فلا قريض
الباخرزي
وأصلخ في منفذي سمعه
الباخرزي
وأقرع طياش الدماغ سفيه
الباخرزي
وإني لأهوى لسع أصداغك التي
الباخرزي
واتفاق حسن ألف
الباخرزي
وافرح فما يلقى لسدك هادم
الباخرزي
والدهر رام ليس يأمن عاقل
الباخرزي
وبيض جوار صعدن السطوح
الباخرزي
وجه حكى الوصل طيبا زانه صدغ
الباخرزي
وحسناء لا جنح الظلام اهتدى لها
الباخرزي
وخريدة تكسى الجمال لباسا
الباخرزي
وساق سقاني في أرق زجاجة
الباخرزي
وسقت الركائب حتى أنخن
الباخرزي
وشادن قد بكى عشقا فأعجبني
الباخرزي
وشادن ليس يهواني وأهواه
الباخرزي
وعمك أدناه وأعلى محله
الباخرزي
وفت السعود بوعدها المضمون
الباخرزي
وفى السحاب لمغناه وإن خانا
الباخرزي
وقاض لنا أير أيد
الباخرزي
وقلت وقد سمعت به لصحبي
الباخرزي
مجلس قراء الباخرزي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
