نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
محمد بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور - خليفة عباسي. ولد في رصافة بغداد. وبويع بالخلافة بعد وفاة أبيه (سنة 193هـ) بعهد منه، فولى أخاه المأمون خراسان وأطرافها. وكان المأمون ولي العهد من بعده. فلما كانت سنة 195 أعلن الأمين خلع أخيه المأمون من ولاية العهد، فنادى المأمون بخلع الأمين في خراسان، وتسمى بأمير المؤمنين. وجهز الأمين وزيره (ابن ماهان) لحربه، وجهز المأمون طاهر بن الحسين، فالتقى الجيشان، فقتل ابن ماهان وانهزم جيش الأمين، فتتبعه طاهر بن الحسين وحاصر بغداد حصاراً طويلاً انتهى بقتل الأمين: قُتل بالسيف، بمدينة السلام، وكان الذي ضرب عنقه مولى لطاهر، بأمره. وكان أبيض طويلاً سميناً، جميل الصورة، شجاعاً، أديباً، رقيق الشعر، مكثراً من إنفاق الأموال، سيء التدبير، يؤخذ عليه انصرافه إلى اللهو ومجالسه الندماء.
في عيون النقاد والأدباء
كان الأمين العباسي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 34 قصائد
يا خير منتصف يهدى له الرشد
الأمين العباسي
يا فتح يا فاتحا لبلوائي
الأمين العباسي
يا نفس قد حق الحذر
الأمين العباسي
يعز علي ما لاقيت فيه
الأمين العباسي
تصفح صفحة 2 من أصل 2
مجلس قراء الأمين العباسي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
