نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
أكثم بن صيفي بن رياح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية التميمي. حكيم العرب في الجاهلية، وأحد المعمرين، عاش زمناً طويلاً، وأدرك الإسلام، وقصد المدينة في مئة من قومه يريدون الإسلام، فمات في الطريق، ولم ير النبي (صلى الله عليه وسلم) وأسلم من بلغ المدينة من أصحابه، وهو المعني بالآية الكريمة (ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله، ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله)، أخباره كثيرة، ولعبد العزيز بن يحيى الجلودي كتاب (أخبار الأكثم)، من كلامه: من فسدت بطانته كان كمن غص بالماء. من لم يعتبر فقد خسر. المزاح يورث الضغائن. من سلك الجدد أمن العثار. من مأمنه يؤتى الحذر. ويل للشجي من الخلي.
في عيون النقاد والأدباء
كان أكثم بن صيفي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 4 قصائد
مجلس قراء أكثم بن صيفي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
