نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية. توفي في 12 شوال عام 672 ه / 1273 م.
في عيون النقاد والأدباء
كان أبو الحسين الجزار مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 158 قصائد
ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا
أبو الحسين الجزار
ما زلت في الدنيا من الهم
أبو الحسين الجزار
ما عوضتك بهجرها عن وصلها
أبو الحسين الجزار
ما كل حين تنجح الأسفار
أبو الحسين الجزار
ما لي أراك أضعت ودي
أبو الحسين الجزار
متى تبلغ النفس المشوق سؤالها
أبو الحسين الجزار
من بعد فقدك قل لي كيف أصطبر
أبو الحسين الجزار
من منصفي من معشر
أبو الحسين الجزار
مولاي كم من جلة سددتها
أبو الحسين الجزار
مولاي هب نظرا لعبدك
أبو الحسين الجزار
نصحتك فاسمع نصيحة عاشق
أبو الحسين الجزار
نقلت لقلبي ما بجفنك من كسر
أبو الحسين الجزار
نويت مسيري نحو قبر محمد
أبو الحسين الجزار
هنيئا لعين قد رأت قبر أحمد
أبو الحسين الجزار
وافي إليك بلهوه النيروز
أبو الحسين الجزار
والعصر إن عداك في العصر
أبو الحسين الجزار
ودار خراب قد ترلت
أبو الحسين الجزار
وزير ما تقلد قط وزرا
أبو الحسين الجزار
وصل الجسم منذ بنتم سقامه
أبو الحسين الجزار
وصلت على إنفاق عمري تأسفي
أبو الحسين الجزار
وكم قابلت تزكيا بمدحي
أبو الحسين الجزار
ولم ألق في بيتي دثارا أعده
أبو الحسين الجزار
وما شيء له نفس ونفس
أبو الحسين الجزار
ويعود عاشوراء يذكرني
أبو الحسين الجزار
يا أيها المولى الذي لندى
أبو الحسين الجزار
يا أيها المولى الرئيس ومن له
أبو الحسين الجزار
يا ابن الأئمة دعوة من مادح
أبو الحسين الجزار
يا ابن نعيم دام ذمى لما
أبو الحسين الجزار
يا جمال الدين لي حق
أبو الحسين الجزار
يا رئيس الدهر كن لي منصفا
أبو الحسين الجزار
مجلس قراء أبو الحسين الجزار
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
