نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
ابن قلاقس نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها )رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها: أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصابا وزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ).
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن قلاقس مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 504 قصائد
يا علي الذي دعوه عليا
ابن قلاقس
يا عمر الطلاء إياك أن
ابن قلاقس
يا فارس المسلمين انظر إلي تجد
ابن قلاقس
يا كتاب الحبيب أفدي حروفا
ابن قلاقس
يا ماجدا أسري إذا
ابن قلاقس
يا مثلا في فضله سائرا
ابن قلاقس
يا مجيري من صرف دهر أذلا
ابن قلاقس
يا مغرما بنفيس الدر يجمعه
ابن قلاقس
يا ملكا وهو بالتقى ملك
ابن قلاقس
يا من تكفل في النقوع تكلفا
ابن قلاقس
يا من وهبت لوجهه
ابن قلاقس
يا من يرى فضل الشتاء
ابن قلاقس
يا نجم دين الله حي
ابن قلاقس
يا هذه لا تنطقي
ابن قلاقس
يروع الذئب حيث سواك راع
ابن قلاقس
يشمر أنفه إن قال شعرا
ابن قلاقس
يقر لغليلم المليك بن غليلم
ابن قلاقس
يقول أناس لو نعت لنا الهوى
ابن قلاقس
يقول خدي روضة
ابن قلاقس
يقول وأبصر حالي الحسود
ابن قلاقس
يمينك الغيث إلا أنه هطل
ابن قلاقس
يمينك في النوال وفي الكفاح
ابن قلاقس
ينافر إيقاعه صوته
ابن قلاقس
يوم قضى لك بالحبور
ابن قلاقس
تصفح صفحة 17 من أصل 17
مجلس قراء ابن قلاقس
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
