نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
ابن خفاجة 450 - 533 هـ / 1058 - 1138 م إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله.
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن خفاجة مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 260 قصائد
لك الله من سار إلي مسلم
ابن خفاجة
لله نهر سال في بطحاء
ابن خفاجة
لله نورية المحيا
ابن خفاجة
لم أنس ليلة رعت سربك زائرا
ابن خفاجة
ليهنك وافد أنس سرى
ابن خفاجة
ما إن درى ذاك الذميم وقد شكا
ابن خفاجة
ماذا عليك وقد نأيت ديارا
ابن خفاجة
ما ضار لابس مثله من خاتم
ابن خفاجة
ماللعذار وكان وجهك قبلة
ابن خفاجة
مر بنا وهو بدر تم
ابن خفاجة
من ليلة للرعد فيها صرخة
ابن خفاجة
من موقف أفصحت بيض السيوف به
ابن خفاجة
نبه وليدك من صباه بزجرة
ابن خفاجة
ندى النسيم فما أرق وأعطرا
ابن خفاجة
نهر كما سال اللمى سلسال
ابن خفاجة
هذا غراب دجاك ينعب فازجر
ابن خفاجة
هل ساءه أن آل آسا ورده
ابن خفاجة
وأبيض عضب حالف النصر صاحبا
ابن خفاجة
وأخطل لو تعاطى سبق برق
ابن خفاجة
وأراكة ضربت سماء فوقنا
ابن خفاجة
وأروع أمجد قرظته
ابن خفاجة
وأسمر يلحظ عن أزرق
ابن خفاجة
وأسود عن لنا سابح
ابن خفاجة
وأسود يسبح في لجة
ابن خفاجة
وأشقر تضرم منه الوغى
ابن خفاجة
وأطلس ملء جانحتيه خوف
ابن خفاجة
وأغر ضاحك وجهه مصباحه
ابن خفاجة
وأغر كاد لطافة وطلاقة
ابن خفاجة
وأغر يسفر للعوالي والعلى
ابن خفاجة
وأغيد حلو اللمى أملد
ابن خفاجة
مجلس قراء ابن خفاجة
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
