نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، ولد في دمشق، وعُرف بابن النقيب لأن أباه كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وكان عالماً محققاً ذا مكانة سياسية واجتماعية ودينية.
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن النقيب مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 343 قصائد
أبدر تم مذ تبدا طالعا
ابن النقيب
أبكيك أم أبكي عليك النادي
ابن النقيب
أتت أسماء ساحبة رداها
ابن النقيب
أجب ما اسم خماسي
ابن النقيب
أجل حديث لا يمل دوامه
ابن النقيب
أحبابنا عودوا علينا عودة
ابن النقيب
أحسن بمجلس أنس يانع الزهر
ابن النقيب
أحن إلى تلك الربى والمعاهد
ابن النقيب
أرش لي جناح الحظ مولاي إنني
ابن النقيب
أرنت الورق وهنا فوق أبراج
ابن النقيب
أرن في عذبات الأيك مرنان
ابن النقيب
أرى القلب ما بين الغواني موزعا
ابن النقيب
أرى زهر القرنفل قد جليت
ابن النقيب
أصبح السنبل الجني لدينا
ابن النقيب
أعددت للتبغ وترشافه
ابن النقيب
أفدي صغيرا مر بي متخفرا
ابن النقيب
أفرائد برزت من الأصداف
ابن النقيب
أقول لظبي مترف متدلل
ابن النقيب
ألا حبذا شجراء جلق عريت
ابن النقيب
ألاح وميض البرق عند ابتسامه
ابن النقيب
ألا خل يزاملني صباحا
ابن النقيب
ألا غب إهداء السلام تحية
ابن النقيب
ألا ليتنا من قاسيون بجنة
ابن النقيب
ألا مرحبا باقتبال الربيع
ابن النقيب
أمن الوداد تزاور بتكلف
ابن النقيب
أنظر إلى خيمة وقد نصبت
ابن النقيب
أنظرهما في الظلام قد نجما
ابن النقيب
أهدى لنا الروض من قرنفله
ابن النقيب
أورى الهوى بحشاي زندا
ابن النقيب
أيا سيدا بالود يسنى ضميره
ابن النقيب
تصفح صفحة 1 من أصل 12
مجلس قراء ابن النقيب
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
