نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الأنصاري، من الخزرج، أبو محمد. صحابي، يعد من الأمراء والشعراء الراجزين. كان يكتب في الجاهلية. وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار. وكان أحد النقباء الاثني عشر. وشهد بدراً وأحداً والخندق والحديبية. واستخلفه النبي (ص) على المدينة في إحدى غزواته. وصحبه في عمرة القضاء، وله فيها رجز. وكان أحد الأمراء في وقعة مؤتة (بأدنى البلقاء من أرض الشام) فاستشهد فيها.
في عيون النقاد والأدباء
كان عبد الله بن رواحة مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 39 قصائد
لكنني أسأل الرحمن مغفرة
عبد الله بن رواحة
لما رأيت بني عوف وإخوتهم
عبد الله بن رواحة
لو لم تكن فيه آيات مبينة
عبد الله بن رواحة
هل أنت إلا إصبع دميت
عبد الله بن رواحة
وعدنا أبا سفيان بدرا فلم نجد
عبد الله بن رواحة
وفينا رسول الله يتلو كتابه
عبد الله بن رواحة
يا رسول المليك إن لساني
عبد الله بن رواحة
يا زيد زيد اليعملات الذبل
عبد الله بن رواحة
يا قيس أنتم شرار قومكم
عبد الله بن رواحة
تصفح صفحة 2 من أصل 2
مجلس قراء عبد الله بن رواحة
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
