نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
عبد الله بن الزبعرى بن قيس بن عدي السهمي القرشي، أبو سعد، من بني سهم من قبيلة قريش المضرية العدنانية. شاعر قريش ومكة الأول، عرف بحبه لقبيلته وتمسكه في الدفاع عنها والذب عن مآثرها، وكان لشعره دور كبير في مناهضة الدعوة الإسلامية والرد على شعراء المسلمين من مثل حسان بن ثابت وكعب بن مالك، وقد وثق في شعره معظم المعارك التي قامت بين النبي صلى الله عليه وسلم وقريش؛ من بدر وأحد والخندق وغيرها. هرب بعد فتح مكة إلى نجران، وهجاه حسان بن ثابت بأبيات جعلته يعيد النظر في موقفه من النبي ويتوجه إليه معتذرا ومعلنا إسلامه، فقبل منه النبي وخلع عليه حلة. وقد مدح ابن الزعبرى النبي صلى الله عليه وسلم بمجموعة من القطع والقصائد، وشهد المشاهد في الإسلام، إلى أن توفي في عهد الخليفة عمر بن الخطاب نحو سنة 15 هـ. تغلب على شعره النزعة الحماسية، ولا يكاد شعره يتجاوز وصف المعارك والمواقع والأحداث المتعلقة بمكة وقريش.
في عيون النقاد والأدباء
كان عبد الله بن الزبعرى مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 31 قصائد
تصفح صفحة 2 من أصل 2
مجلس قراء عبد الله بن الزبعرى
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
