نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
عباس محمود العقاد ولد ونشأ في أسوان واقتصرت دراسته على المرحلة الابتدائية فقط؛ لعدم توافر المدارس الحديثة، كما أن موارد أسرته المحدودة لم تتمكن من إرساله إلى القاهرة كما يفعل الأعيان. اعتمد العقاد فقط على ذكائه الحاد وصبره على التعلم والمعرفة حتى أصبح صاحب ثقافة موسوعية لا تضاهى أبدًا، ليس بالعلوم العربية فقط وإنما العلوم الغربية أيضًا؛ حيث أتقن اللغة الإنجليزية من مخالطته للسياح المتوافدين على محافظتي الأقصر وأسوان، مما مكنه من القراءة والإطلاع على الثقافات البعيدة أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني و عبد الرحمن شكري “مدرسة الديوان”، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظاً وافراً حيث حصل على الشهادة الابتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب، والتحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية. اشتغل العقاد بوظائف حكومية كثيرة في المديريات ومصلحة التلغراف ومصلحة السكة الحديد وديوان الأوقاف. عمل بالصحافة، وكان من كبار المدافعين عن حقوق الوطن في الحرية والاستقلال، فدخل في معارك حامية مع القصر الملكي، مما أدى إلى ذيع صيته واُنْتخب عضوًا بمجلس النواب. كان العقاد ذا ثقافة واسعة، إذ عرف عنه انه موسوعي المعرفة. فكان يقرأ في التاريخ الإنساني والفلسفة والأدب وعلم النفس وعلم الاجتماع، بدأ حياته الكتابية بالشعر والنقد، ثم زاد على ذلك الفلسفه والدين. دافع في كتبه عن الإسلام وعن الإيمان فلسفيا وعلميا ككتاب الله وكتاب حقائق الإسلام وأباطيل خصومه، ودافع عن الحرية، كما كتب عن المرأة كتابا عميقا فلسفيا، يعرض فيه المرأة من حيث الغريزة والطبيعة وعرض فيه نظريته في الجمال. تُرجمت بعض كتبه إلى اللغات الأخرى، فتُرجمت بعض كتبه إلى الألمانية، والفرنسية، والروسية، والفارسية. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة. توفي في 12 مارس 1964.
في عيون النقاد والأدباء
كان عباس محمود العقاد مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 62 قصائد
ركنت إلى السباع خمارويه
عباس محمود العقاد
زعموك غير مجدد الألحان
عباس محمود العقاد
سحر دنياك يا أخي قديم
عباس محمود العقاد
شكا الشاعر الباكي عمى قد أصابه
عباس محمود العقاد
صح جسما فشاقت الأرض عينيه
عباس محمود العقاد
ظلموا الوحش وهو والله أحرى
عباس محمود العقاد
علميني كيف لم تضطربي
عباس محمود العقاد
غرب البدر أم دفين بقبر
عباس محمود العقاد
قطب السفين وقبلة الربان
عباس محمود العقاد
كاد يمضي العام يا حلو التثني
عباس محمود العقاد
كلكم كلكم مع الغالب الظالم
عباس محمود العقاد
كم في السماء نجوم
عباس محمود العقاد
ما وجدنا من البرية إلا
عباس محمود العقاد
مضى الفراعن والأوتاد راسخة
عباس محمود العقاد
معلمة الإنسان ما ليس يعلم
عباس محمود العقاد
من جانب القبر لسان بدا
عباس محمود العقاد
من عود الناس خيرا طالبوه به
عباس محمود العقاد
من غلا عنده السرور رخيص
عباس محمود العقاد
مه يا سعادة عني
عباس محمود العقاد
هتفات الكروان بالليل تترى
عباس محمود العقاد
هذا كتابي في يد القراء
عباس محمود العقاد
هل يسمعون سوى صدى الكروان
عباس محمود العقاد
وقف عليك تحيتي وحياتي
عباس محمود العقاد
يا أبا الشعب وابن مصر المفدى
عباس محمود العقاد
يا خلق ما أرواحكم سمحة
عباس محمود العقاد
يا رب أعطيناك أرواحنا
عباس محمود العقاد
يا شاكيا وصبا أحاط بنفسه
عباس محمود العقاد
يا غرير الدموع أين الدموع
عباس محمود العقاد
يا كتبي أشكو ولا أغضب
عباس محمود العقاد
يا للسماء البرزة المحجوبة
عباس محمود العقاد
مجلس قراء عباس محمود العقاد
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
