شعار الديوان التميمي
شاعر من متأخر

محمد بن فطيس

العصر متأخر

نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية

قل أن تسلم أي مقالة من الخطأ كذلك أي خبر أو قصة أو حدث أو قصيدة نقلت عن طريق الكتابة أو المشافهة سواء في حرف أو مفردة أو حتى تقديم وتأخير في بعض أبياتها. ولهذا يقال: «وما آفة الأخبار إلا رواتها» والقصد ليس الرواة ولكن المقصود هو النقل فهو مظنة الخطأ، فبين ناقل وناقل يتأثر المنقول ويحصل الخطأ. والواقع يؤكد ذلك فللقصائد أكثر من رواية بل وأكثر من مخطوطة لقصيدة، ومثل ذلك فيما نسمع ويروى في المجالس. وعلى هذا كيف نتعامل مع هذه الحقيقة؟ السؤال كل يجيب عليه من وجهة نظره ودرايته وخبراته وما يتم به التثبت، وأول ذلك ضرورة المراجعة لا من أجل الوصول إلى الصفر في انعدام الخطأ، ولكن على الأقل من أجل الممكن. علما أن ذكاء المتلقي وقدراته تكمل النقص وتضيف التصحيح وتوصل النصوص لمبتغى الشاعر أو الكاتب وغيرهم. ويعتمد المتلقي في الغالب على تتبع المعاني والسياق لأنها تعد ضابطاً مهماً تجعله يميز مواضع النقص والخطأ. وهذه الظاهرة ذات جذور في وقت سابق قبل سيل الطبع والنشر الجارف ومواقع التواصل ودخول من يعرف ومن لا يعرفميدان الكتابة والنقل والتدوين والنشر، فكيف ونحن اليوم نعيش في قلب العاصفة فمن المتوقع أن تكون النتائج أكثر سلبية.

في عيون النقاد والأدباء

كان محمد بن فطيس مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.

المؤشرات والتفاعلات

1
قصيدة
0
مشاهدة

رتبة الشاعر في الديوان

يمكنك البحث بالعناوين أو بكلمات من داخل القصائد

قصائد الشاعر

إجمالي مخرجات الشاعر: 1 قصائد

مجلس قراء محمد بن فطيس

تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر

💬 التعليقات0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق.

تسجيل الدخول / إنشاء حساب