نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد كلال، من آل خولان، من حمير. شاعر، رقيق الغزل، عجيب النسيب. كان جميل الطلعة يتقنع في المواسم. له أخبار مع عشيقة له اسمها (روضة) من أهل اليمن. قدم مكة حاجاً في خلافة الوليد بن عبد الملك، فرأى (أم البنين) بنت عبد العزيز بن مروان، زوجة الوليد، فتغزل بها، فقتله الوليد. وهو صاحب الأبيات التي منها: قالت: ألا لا تلجن دارنا... إن أبانا رجل غائر وفي المؤرخين من يسميه عبد الله بن إسماعيل.
في عيون النقاد والأدباء
كان وضاح اليمن مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 38 قصائد
يا خليلي قد صفا كدر العيش
وضاح اليمن
يا روضة الوضاح قد
وضاح اليمن
يا روض جيرانكم الباكر
وضاح اليمن
ياقلب ويحك لا تذهب بك الخرق
وضاح اليمن
يا لقومي لكثرة العذال
وضاح اليمن
يا مرحبا ألفا وألفا
وضاح اليمن
يامن لقلب لا يطيع
وضاح اليمن
يقينا ما نخاف وإن ظننا
وضاح اليمن
تصفح صفحة 2 من أصل 2
مجلس قراء وضاح اليمن
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
