نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
عدي بن زيد بن حماد بن زيد العبادي التميمي. شاعر، من دهاة الجاهلين. كان قروياً، من أهل الحيرة، فصيحاً، يحسن العربية والفارسية والرمي بالنشاب، يلعب لعب العجم بالصوالجة على الخيل. وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، اتخذه في خاصته وجعله ترجماناً بينه وبين العرب. فسكن المدائن. ولما مات كسرى أنوشروان وولى ابنه (هرمز) أقر عدياً ورفع منزلته ووجهه رسولاً إلى ملك الروم طيباريوس الثاني (Tiberius II) في القسطنطينية، بهدية، فزار بلاد الشام، وعاد إلى المدائن بهدية قيصر. ثم تزوج هنداً بنت النعمان بن المنذر ووشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة. وقال ابن قتيبة: كان يسكن الحيرة ويدخل الأرياف فثقل لسانه، وعلماء العربية لايرون شعره حجة وجمع ما بقي من شعره في (ديوان - ط) ببغداد.
في عيون النقاد والأدباء
كان عدي بن زيد مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 161 قصائد
ومن حذر الأيام ما حز أنفه
عدي بن زيد
ومن لا يورع نفسه يتبع الهوى
عدي بن زيد
ووطيد مستعل سيبه
عدي بن زيد
ويأكلن ما أغنى الولي فلم يلت
عدي بن زيد
ويح أم دار حللنا بها
عدي بن زيد
يا خليلي يسرا التعسيرا
عدي بن زيد
يا لبينى أوقدي النارا
عدي بن زيد
يخرجن من مستطير النقع دامية
عدي بن زيد
يشتاق قلبي إلى مليكة لو
عدي بن زيد
يهيجه الصوت الضئيل وقرنه
عدي بن زيد
يوم قلت عيرهم من عيرنا
عدي بن زيد
تصفح صفحة 6 من أصل 6
مجلس قراء عدي بن زيد
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
