نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
دي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع، من عاملة. شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود. كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، خاصاً بالوليد بن عبد الملك. لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام. مات في دمشق. وهو صاحب البيت المشهور: تزجي أغنَّ كأن إبرة روقه *** قلم أصاب من الدواة مدادها.|له (ديوان شعر - خ) مما جمعه ثعلب، مهيأللنشر في بغداد، كما في (مذكرات الميمني - خ).
في عيون النقاد والأدباء
كان عدي بن الرقاع مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 76 قصائد
نشا مستسرا بين هضب هشيمة
عدي بن الرقاع
هل عند منزلة قد أقفرت
عدي بن الرقاع
هل عند منزلة قد أقفرت خبر
عدي بن الرقاع
هم يستجيبون للداعي ويكرهمم
عدي بن الرقاع
وجاءت من أباطحها قريش
عدي بن الرقاع
وجرت سنابكها بالعراق
عدي بن الرقاع
وحجرا وزبانا وإن يك ملقط
عدي بن الرقاع
ورعيت من دار وإن لم تنطقي
عدي بن الرقاع
وعون يباكرن النظيمة مربعا
عدي بن الرقاع
وكفك سبطة ويداك سح
عدي بن الرقاع
ولله عينا من رأى كحمالة
عدي بن الرقاع
وما شجاني أنني كنت نائما
عدي بن الرقاع
ومنيف غوج اللبان يرى منه
عدي بن الرقاع
وناعمة تجلو بعود أراكة
عدي بن الرقاع
ويأكلن ما أغنى الولي فلم يلث
عدي بن الرقاع
يخرجن من فرجات النقع
عدي بن الرقاع
تصفح صفحة 3 من أصل 3
مجلس قراء عدي بن الرقاع
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
