نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
عبد المنعم بن عمر بن عبد الله الجلياني الغساني الأندلسي أبو الفضل. شاعر أديب متصوف، كان يقال له حكيم الزمان، من أهل جليانة وهي حصن من أعمال (وادي آش) بالأندلس. انتقل إلى دمشق وأقام فيها. وكانت معيشته من الطب ، يجلس على دكان بعض العطارين ، وهناك لقيه ياقوت الحموي وزار بغداد (سنة 601 هـ) وتوفي بدمشق. كان السلطان صلاح الدين يحترمه ويجله، ولعبد المنعم فيه مدائح كثيرة ، أشهرها قصائده ( المدبجان - خ ) العجيبة في أسلوبها وجداولها وترتيبها أتمها سنة 568 هـ وتسمى روضة المآثر والمفاخر في خصائص الملك الناصر ) وله عشرة دواوين بين نظم ونثر، وقد أتى ابن أبي أصيبعة على بيان موضوعات الدواوين العشرة، وشعره حسن السبك فيه جودة.
في عيون النقاد والأدباء
كان عبد المنعم الجلياني مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 43 قصائد
كن عزيزا أو عز عما يعز
عبد المنعم الجلياني
لا تسأل الدار عن ظعن قد احتملوا
عبد المنعم الجلياني
لا تصدق عليك عقد صداق
عبد المنعم الجلياني
لقد أوسع الله الفتوح بعامنا
عبد المنعم الجلياني
مستنقذ القدس ثاره حبا منحا
عبد المنعم الجلياني
من لم يسل عنك فلا تسألن
عبد المنعم الجلياني
هي العزائم لا بيض وخرصان
عبد المنعم الجلياني
وصفراء لولا نفحها ومذاقها
عبد المنعم الجلياني
وليلة الربوة الشماء معلمة
عبد المنعم الجلياني
وهل ثم نفس لا تميل إلى الهوى
عبد المنعم الجلياني
يا زائرا جنبات الشام معتبرا
عبد المنعم الجلياني
يا ساهرا في اقتناء علم
عبد المنعم الجلياني
يا منقذ القدس من أيدي جبابرة
عبد المنعم الجلياني
تصفح صفحة 2 من أصل 2
مجلس قراء عبد المنعم الجلياني
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
