نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
الحسن بن عليّ بن إبراهيم ابن الزبير الغساني الأسواني، أبو محمد، الملقب بالمهذَّب. شاعر من أهل أسوان (بصعيد مصر) وفاته بالقاهرة. وهوأخوالرشيد الغساني (أحمد بن عليّ) قال العماد الأصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه. واشتغل في علوم القرآن. فصنف (تفسيراً) في خمسين جزءاً. وله (ديوان شعر) وقال ابن شاكر: اختص بالصالح بن زريك. ويقال إن أكثر الشعر الذي في ديوان الصالح إنما هو من شعر المهذب.
في عيون النقاد والأدباء
كان المهذب بن الزبير مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 65 قصائد
ويا عجبا حتى النسيم يخوننى
المهذب بن الزبير
وينجده إن خانه الدهر أوسطا
المهذب بن الزبير
يا أيها الملك الذي أوصافه
المهذب بن الزبير
يا ربع أين ترى الأحبة يمموا
المهذب بن الزبير
يعنفني من لو تحقق ما الهوى
المهذب بن الزبير
تصفح صفحة 3 من أصل 3
مجلس قراء المهذب بن الزبير
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
