نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الغطفاني. شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. وهو من طبقة لبيد والنابغة، كان شديد متون الشعر ولبيد أسهل منه منطقاً وكان أرجز الناس على البديهة، جمع بعض شعره في (ديوان - ط) شهد القادسية وتوفي في غزوة موقان وأخباره كثيرة، قال البغدادي وآخرون: اسمه معقل بن ضرار والشماخ لقبه.
في عيون النقاد والأدباء
كان الشماخ الذبياني مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 75 قصائد
وأحمى عليها ابنا يزيد بن مسهر
الشماخ الذبياني
وأطرق إطراق الشجاع وقد جرى
الشماخ الذبياني
وأعجلنا وشك الفراق وبيننا
الشماخ الذبياني
وأمر تشتهيه النفس حلو
الشماخ الذبياني
وإن على الإوانة من عقيل
الشماخ الذبياني
وحرف قد بعثت على وجاها
الشماخ الذبياني
وذات أثارة أكلت عليه
الشماخ الذبياني
وعدت وكان الخلف منك سجية
الشماخ الذبياني
وقد لاح في الصبح الثريا لمن رأى
الشماخ الذبياني
وكم وزعنا من خميس جحفل
الشماخ الذبياني
وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت
الشماخ الذبياني
ولقد قطعت الخرق تحمل نمرقي
الشماخ الذبياني
يأوي إذا كشحت إلى أطبائها
الشماخ الذبياني
يثقب نارها والليل داج
الشماخ الذبياني
يحيل به الذئب الأحل وقوته
الشماخ الذبياني
تصفح صفحة 3 من أصل 3
مجلس قراء الشماخ الذبياني
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
