نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي, أبو عبادة البحتري شاعر كبير، يقال لشعره (سلاسل الذهب). وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم: المتنبي، وأبو تمام، والبحتري. قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. ولد بمنبج (بين حلب والفرات) ورحل إلى العراق، فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي، ثم عاد إلى الشام، وتوفي بمنبج. له (ديوان شعر - ط) وكتاب (الحماسة - ط) على مثال حماسة أبي تمام. وللآمدي (الموازنة بين أبي تمام والبحتري - ط) وللمعري (عبث الوليد - ط) في تصحيح نسخة وقعت له من ديوانه. ولعبد السلام رستم (طيف الوليد أو حياة البحتري - ط) ولرفيق فاخوري (البحتري - ط) ولحنا نمر؛ ولمحمد صبري (أبو عبادة البحتري - ط) ولجرجيس كنعان (البحتري، درس وتحليل - ط) وكلها رسائل، وفيها ما يحسن الرجوع إليه
في عيون النقاد والأدباء
كان البحتري مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 931 قصائد
تصدت لنا دعد وصضت على عمد
البحتري
تطلبت من أدعو لرد ظلامتي
البحتري
تظن شجوني لم تعتلج
البحتري
تعاط الصبابة أو عانها
البحتري
تعاللت عن وصل المعنى بك الصب
البحتري
تعالى الله يجزي كل أمر
البحتري
تعجب أهل مكة إذ رأونا
البحتري
تعست فما لي من وفاء ولا عهد
البحتري
تعود عوائد الدمع المراق
البحتري
تغير أو حال عن عهده
البحتري
تفتأ عجبا بالشيء تدكره
البحتري
تقضى الصبا إلا تلوم راحل
البحتري
تكلفني رد ماضي الأمور
البحتري
تلبست للحرب أثوابها
البحتري
تلك الديار ودارسات طلولها
البحتري
تلوم المادرائيين جهلا
البحتري
تمادى اللائمون وفي فؤادي
البحتري
توعدني شيبان بغيا وما
البحتري
توهم ليلى وأظعانها
البحتري
تيمته صبابة وإشتياق
البحتري
جائر في الحكم لو شاء قصد
البحتري
جاد الذفافي في أرضه
البحتري
جدد بكاء لبين جديد
البحتري
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
البحتري
جسمي لا جسمك النحيل
البحتري
جعلت فداءك من كل سوء
البحتري
جعلت فداك الدهر ليس بمنفك
البحتري
جعلت فداك سقيانا عليكا
البحتري
جعلت فداك لي خبر طريف
البحتري
جفانا الكميتي الكبير ولم يكن
البحتري
مجلس قراء البحتري
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
