نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
الأغلب بن عمرو بن عبيدة بن حارثة، من بنى عجل بن لجيم، من ربيعة. شاعر راجز معمر. أدرك الجاهلية والإسلام وتوجه مع سعد بن أبي وقاص غازياً فنزل الكوفة، واستشهد في واقعة نهاوند. وهو أول من أطال الرجز. قال الآمدي: هو أرجز الرجاز وأرصنهم كلاماً وأصحهم معاني. وقال البكري في شرح نوادر القالي: الأغلب العجلي آخر من عمر في الجاهلية عمراً طويلا.
في عيون النقاد والأدباء
كان الأغلب العجلي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
65
قصيدة
0
مشاهدة
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 65 قصائد
وواجهته بعظيم الحجم
الأغلب العجلي
يا رب حرب ثرة الأحلاف
الأغلب العجلي
يا رب شيخ من لكيز كهكم
الأغلب العجلي
يا من رأى النعمان كان حيرا
الأغلب العجلي
ينفيهم عن كلأ غميم
الأغلب العجلي
تصفح صفحة 3 من أصل 3
مجلس قراء الأغلب العجلي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
