شعار الديوان التميمي
شاعر من مخضرم

الأعشى

العصر مخضرم

نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية

ميمون بن قيس بن جندل، من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، أبو بصير، المعروف بأعشى قيس، ويقال له أعشى بكر بن وائل، والأعشى الكبير. من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية، وأحد أصحاب المعلقات. كان كثير الوفود على الملوك من العرب والفرس، غزير الشعر، يسلك فيه كل مسلك، وليس أحد ممن عرف قبله أكثر شعراً منه. وكان يغني بشعره، فسمي (صَنَّاجة العرب) قال البغدادي: كان يفد على الملوك ولا سيما ملوك فارس، ولذلك كثرت الألفاظ الفارسية في شعره. عاش عمراً طويلاً، وأدرك الإسلام ولم يسلم. ولقب بالأعشى لضعف بصره. وعمي في أواخر عمره. مولده ووفاته في قرية (منفوحة) باليمامة قرب مدينة (الرياض) وفيها داره. وبها قبره. أخباره كثيرة، ومطلع معلقته:|#ما بكاء الكبير بالأطلال=وسؤالي وما ترد سؤالي|جمع بعض شعره في ديوان سمى (الصبح المنير في شعر أبي بصير - ط) وترجم المستشرق الألماني جاير Geyer بعض شعره إلى الألمانية، ولفؤاد أفرام البستاني (الأعشى الكبير - ط) رسالة.

في عيون النقاد والأدباء

كان الأعشى مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.

المؤشرات والتفاعلات

82
قصيدة
0
مشاهدة

رتبة الشاعر في الديوان

يمكنك البحث بالعناوين أو بكلمات من داخل القصائد

قصائد الشاعر

إجمالي مخرجات الشاعر: 82 قصائد

أوصلت صرم الحبل من

الأعشى

أيا سيدي نجران لا أوصينكما

الأعشى

إن بني قميئة بن سعد

الأعشى

إن محلا وإن مرتحلا

الأعشى

إني وجدت أبا الخنساء خيرهم

الأعشى

بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا

الأعشى

بانت سعاد وأمسى حبلها رابا

الأعشى

بنو الشهر الحرام فلست منهم

الأعشى

بني عمنا لا تبعثوا الحرب بيننا

الأعشى

تراهم غير أثباط بمذرعة

الأعشى

تصابيت أم بانت بعقلك زينب

الأعشى

خالط القلب هموم وحزن

الأعشى

ذريني لك الويلات آتي الغوانيا

الأعشى

رحلت سمية غدوة أجمالها

الأعشى

رياحا لا تهنه إن تمنى

الأعشى

شاقتك من قتلة أطلالها

الأعشى

شريح لا تتركني بعدما علقت

الأعشى

صحا القلب من ذكرى قتيلة بعدما

الأعشى

عرفت اليوم من تيا مقاما

الأعشى

غشيت لليلى بليل خدورا

الأعشى

فداء لقوم قاتلوا بخفية

الأعشى

فدى لبني ذهل ابن شيبان ناقتي

الأعشى

فيا أخوينا من عباد ومالك

الأعشى

قالت سمية إذ رأت

الأعشى

قالت سمية من مدح

الأعشى

كانت وصاة وحاجات لنا كفف

الأعشى

كفى بالذي تولينه لو تجنبا

الأعشى

لا فشل في ولا سقاط

الأعشى

لعمرك ما طول هذا الزمن

الأعشى

لعمري لئن أمسى من الحي شاخصا

الأعشى

السابقالتالي

تصفح صفحة 2 من أصل 3

مجلس قراء الأعشى

تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر

💬 التعليقات0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق.

تسجيل الدخول / إنشاء حساب