نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين. شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة. وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. سكن الشام سنة 715ه وولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود. ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن. وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة . له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط). (سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن نباته المصري مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 1727 قصائد
يقول الذي قد درى غربتي
ابن نباته المصري
يقول بيت المال لما رأى
ابن نباته المصري
يقول رجائي لما دعا
ابن نباته المصري
يقول لي الحاسب المنجم ما
ابن نباته المصري
يقول لي امرؤ كتاب مصر
ابن نباته المصري
يقول لي من لا درى حالتي
ابن نباته المصري
يقول مليح مسلم بعد كافر
ابن نباته المصري
يقولون تبكي والديار قريبة
ابن نباته المصري
يقولون كرر وصف ما قد سمعته
ابن نباته المصري
يقولون لي رفقا بجفنك في البكا
ابن نباته المصري
يقولون من وطئ النساء خف العمى
ابن نباته المصري
يلوم العذول على أعين
ابن نباته المصري
يممت بابك وهي مني عادة
ابن نباته المصري
يمنى إمام الوقت قد أنشأت
ابن نباته المصري
ينسى الفتى إحسانه فيما مضى
ابن نباته المصري
يوم الوفا يا سيد الأحباب
ابن نباته المصري
يوم صحو فاجعله لي يوم سكر
ابن نباته المصري
تصفح صفحة 58 من أصل 58
مجلس قراء ابن نباته المصري
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
