نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه. ولد وتعلم بالقاهرة. ونعته ابن العماد بالإمام العلامة. وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً. ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها. له كتب، منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس - ط) و (قرة الناظر ونزهة الخاطر - خ) وله (مقامتان - خ).
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن سودون مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 286 قصائد
يا من يزيد إلى لقاه تشوقي
ابن سودون
يا موز بالقطر
ابن سودون
يا موز مقشر على
ابن سودون
يا موز يا قطر زورا منزلي زورا
ابن سودون
يا نائما يرجو الجنان
ابن سودون
يا ناد يا فرقة الأحباب هم قدموا
ابن سودون
يا ناس ما أحلى العافية
ابن سودون
يا هنا من في الغرام
ابن سودون
يا واصف الأكل كفيت الملام
ابن سودون
يدمي المحب من شجى أنة
ابن سودون
يقبل الأرض بالإحسان معترفا
ابن سودون
يقول ابن سودون وسودون علي
ابن سودون
يقول علي وهو ابن سودون حين
ابن سودون
يقول علي وهو ابن سودون دائم
ابن سودون
يقول علي وهو ابن سودون راح
ابن سودون
يمشي القراد عليها ثم يزلقه
ابن سودون
تصفح صفحة 10 من أصل 10
مجلس قراء ابن سودون
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
