نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني. باحث من أهل اليمن. والحسيني، نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها. والشرجي نسبة إلى شرجة (من سواحلها) والشاوري نسبة إلى بني شاور (قبيلة) أصله منها. تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشراف، ومات بزبيد. له تصانيف كثيرة منها (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي - ط) و (ديوان شعر - ط) و (الإرشاد - ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي و (بديعية) وغير ذلك.
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن المُقري مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 349 قصائد
لم قدموا العجم إن كان الحديث كذا
ابن المُقري
لنا بهواه حرمة وذمام
ابن المُقري
لنا ما دنا مما نروم وما شطا
ابن المُقري
لو كنت تعلم ما بأهل زبيد
ابن المُقري
لو يستطيع تخطي الأيام
ابن المُقري
ليتهم كانوا يهودا
ابن المُقري
لي شوق إلى الملاح شديد
ابن المُقري
لي في الله حسن ظن جميل
ابن المُقري
لي منكم يا كهف الملوك والدول
ابن المُقري
ليوم منك والإقبال يجري
ابن المُقري
ليوم واحد لك في الصيام
ابن المُقري
ما أنت في منزل يخشى به الرجل
ابن المُقري
ما الفخر في الطعن بالعسالة الذبل
ابن المُقري
ما بين كل وقفة ووقفة
ابن المُقري
ما جود راحتيك والأنواء
ابن المُقري
ما خاب من في الله كان رجاه
ابن المُقري
ما خيب الله فيه للورى أملا
ابن المُقري
ما زلن في طاعاتك الأقدار
ابن المُقري
ما شئت قله فلحمي دون خالقه
ابن المُقري
ما صالحت داعي الهوى مقلتي
ابن المُقري
ما عن سرب الضبيات العفر
ابن المُقري
ما فته حظه من أجل الطلبا
ابن المُقري
ما في شجاعة ذى السخا من شك
ابن المُقري
ما كان حق محبكم أن يهجرا
ابن المُقري
ما كنت يا بحر المكارم أحسب
ابن المُقري
ما للعلى عتب على الأيام
ابن المُقري
ما لي ارى الغاب عن وجه الهزبر خلا
ابن المُقري
ما لي وقد شبت في داعي الصبا أرب
ابن المُقري
متى ياتي بقربكم البشير
ابن المُقري
محب يمنى نفسه ويسوف
ابن المُقري
مجلس قراء ابن المُقري
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
