نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
محمد بن سليمان الرعيني القرطبي، أبو عبد الله، ابن الحناط الكفيف. طبيب شاعر ضرير، أندلسي. كان أبوه يبيع (الحنطة) فنسب إليها. شعره كثير مدون، ولد أعشى البصر، وكف بصره بعد أن تعلم. وكفاه بنو ذكوان (من أعيان قرطبة) مؤنته، فتفرغ للعلم. وغلب عليه المنطق، واتهم في دينه، أو فر من قرطبة. واستقر بالجزيرة الخضراء، عند أميرها محمد بن القاسم بن حمود. ومات بها. وكانت بينه وبين أبي عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد مناقضات، نظماً ونثراً. له رسالة سماها (وشي القلم وحلي الكرم) بعث بها إلى الحاجب المظفر أبي بكر بن الأفطس. وأورد ابن بسام جملة من نثره وشعره، وقال: تطبب عنده الأعيان والملوك. وأخباره كثيرة. قال عنه ابن حيان: (بقية الأدباء النحارير في الشعر)، وقال عنه الحميدي: (كان متقدماً في الآداب والبلاغة والشعر).
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن الحناط مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 43 قصائد
لو كنت تعلم ما بالقلب من نار
ابن الحناط
لو يدري بما فعل
ابن الحناط
ماذا وقوفي على رسم خلا
ابن الحناط
ما قدر الأقوام هذا أن برى
ابن الحناط
من القوم الذين سمعت عنهم
ابن الحناط
من كل مخطفة الحشى وحشية
ابن الحناط
وإذا كان عند قلبك قلبي
ابن الحناط
والشعر يبدي عطفه ويهزني
ابن الحناط
ولما أقال الله عثرتك التي
ابن الحناط
وما شبهوا بالبحر كفيه في الندى
ابن الحناط
ومهفهف قلق الوشاح يروعه
ابن الحناط
يا هادي الضلال نهج طريقه
ابن الحناط
يقولون هذا أبلغ الناس كلهم
ابن الحناط
تصفح صفحة 2 من أصل 2
مجلس قراء ابن الحناط
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
