نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
علي بن عبد الرحمن بن أبي البِشر الكاتب الصقلي البلنوبي الأنصاري. أديب وشاعر من القرن الخامس الهجري أصله من صقلية، هاجر منها الى مصر بعد احتلال النورمنديين لصقلية، في أيام وزارة اليازوري بمصر بين 442 - 450هـ، وقد مدحه في شعره ومدح ابن حمدان وابن المقفي وابن المدبر ورئيس الرؤساء وعز الدولة واتصل فيها بأبي سليمان بن هبة الله الكاتب وهو من شعراء الخريدة، وكان من تلاميذه علي بن الحسن الدومراوي وعمر بن عيسى السوسي .. كان أبوه أبو القاسم عبد الرحمن مؤدباً للتجيبي أبي طاهر بن أحمد بن زيادة الله. وأخوه أبو محمد عبد العزيز بن عبد الرحمن كاتب مبرز وشاعر مفلق.
في عيون النقاد والأدباء
كان ابن أبي البشر مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 66 قصائد
يا ذا الذي كل يوم
ابن أبي البشر
يا سيء القدرة كم ذا الجفا
ابن أبي البشر
يا غزالا صاغه الصائغ
ابن أبي البشر
يا من إذا عذت في ليلي وكثربته
ابن أبي البشر
يمين أبي العلاء إذا إستهلت
ابن أبي البشر
يمينك أندي العارضين سحابا
ابن أبي البشر
تصفح صفحة 3 من أصل 3
مجلس قراء ابن أبي البشر
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
