نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة الكناني القرشي، أبو اسحاق. شاعر غزل من سكان المدينة. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق ومدح الوليد بن يزيد الأموي، فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي في وفد أهل المدينة، فتجهم له، ثم أكرمه. وانقطع إلى الطالبيين وله شعر فيهم. وهو آخر الشعراء الذين يحتج بشعرهم. قال الأصمعي: ختم الشعر بابن هرمة. وكان مولعاً بالشراب جلده صاحب شرطة المدينة. ولأبي بكر محمد بن يحيى الصولي كتاب (أخبار ابن هرمة).
في عيون النقاد والأدباء
كان إبراهيم بن هرمة مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 278 قصائد
عفا سائر منها فهضب كتانة
إبراهيم بن هرمة
عققت أباك ذا نشب ويسر
إبراهيم بن هرمة
علقها قلبي جويرية
إبراهيم بن هرمة
على كل أعيس يرعى الحمى
إبراهيم بن هرمة
عهدي بهم وسراب البيد منصدع
إبراهيم بن هرمة
عوجا على ربع ليلى أم محمود
إبراهيم بن هرمة
عوجا نحيي الطلول بالكثب
إبراهيم بن هرمة
عوجا نقض الدموع بالوقفه
إبراهيم بن هرمة
غدا الجود يبغي من يؤدي حقوقه
إبراهيم بن هرمة
غدا بل راح واطرح الخلاجا
إبراهيم بن هرمة
غلبت على الخلافة من تمنى
إبراهيم بن هرمة
فأصبحت لا أقلي الحياة وطولها
إبراهيم بن هرمة
فإلا توات اليوم سلمى فربما
إبراهيم بن هرمة
فإن الغيث قد وهيت كلاه
إبراهيم بن هرمة
فاسلم سلمت من المكاره والردى
إبراهيم بن هرمة
فان معشر بخلوا والتووا
إبراهيم بن هرمة
فاني ومدحك غير المصيى
إبراهيم بن هرمة
فاهدر مكانك مطويا على حنق
إبراهيم بن هرمة
فجئت بعطبتي أسعى إليها
إبراهيم بن هرمة
فقلت إما تريني قد تخونني
إبراهيم بن هرمة
فقلت لقيني ارفعاها وحرقا
إبراهيم بن هرمة
فكأنما اشتملت مواقي عينه
إبراهيم بن هرمة
فلا عفا الله عن مروان مظلمة
إبراهيم بن هرمة
فلا هو في الدنيا مضيع نصيبه
إبراهيم بن هرمة
فما عادت لذي يمن رؤوسا
إبراهيم بن هرمة
فهلا إذ عجزت عن المعالي
إبراهيم بن هرمة
في الشيب زجر له لو كان ينزجر
إبراهيم بن هرمة
في حاضر لجب بالليل سامره
إبراهيم بن هرمة
قد كنت أحسبني جلدا فضعضعني
إبراهيم بن هرمة
قضى وطرا من حاجة فتروحا
إبراهيم بن هرمة
مجلس قراء إبراهيم بن هرمة
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
