نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
وهو أبو عمرو أحيحة بن الجلاح بن الحريش الأوسي شاعر جاهلي من دهاة العرب وشجعانهم. قال الميداني: «كان سيد يثرب وكان له حصن فيها سماه المستظل وحصن في ظاهرها سماه الضحيان، ومزارع وبساتين ومال وفير». وقال البغدادي: «كان سيد الأوس في الجاهلية. وكان مرابياً كثير المال أما شعره فالباقي منه قليل جدا». وفي كتاب الأغاني أن سلمى بنت عمرو العدوية كانت زوجة لأحيحة وأخذها بعده هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب وبهذا تكون وفاة أحيحة قبل وفاة هاشم المتوفى نحو عام 102 قبل الهجرة.
في عيون النقاد والأدباء
كان أحيحة بن الجلاح مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 35 قصائد
وكريم نال الكرامة منا
أحيحة بن الجلاح
يا بني التخوم لا تظلموها
أحيحة بن الجلاح
يا مال والسيد المعمم
أحيحة بن الجلاح
يشتاق قلبي إلى مليكة
أحيحة بن الجلاح
يلومونني في اشتراء النخيل
أحيحة بن الجلاح
تصفح صفحة 2 من أصل 2
مجلس قراء أحيحة بن الجلاح
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
